الصفحة الرئيسية
القائمة
الصفحة الرئيسية
من نحن
إلتحق بنا
أرشيف
إتصل بنا
SY English Site
صور بلادي
wadi hadhramawt17 - www.jorgetutor.com.jpg
إشترك معنا

اشترك معنا وأحصل على احدث المقالات إلى بريدك الإكتروني






إعلان
للمهتمين بالإلتحاق بشباب يمني
هل لديك كلمة تريد أن تقولها لقراء شباب يمني؟
هل تريد تنمية مواهبك الكتابية والتنظيمية؟
هل تريد أن تسهم في وضع حجر الأساس ليمن
نحن صناعه غداً؟
هل تريد أن تضف بندا ناصعا لسيرتك الذاتية
يكون لك ذخرا في حياتك المهنية؟
إذا شباب يمني هي الإجابة
نرحب في شباب يمني بكل المواهب والإبداعات،
كما أننا نبحث حاليا عن مواهب يمنية في مجالات الكتابة والتسويق والتصميم،،، كل ما عليك هو التواصل معنا على بريد المجلة
وإخطارنا بالموقع الذي تريد المشاركة فيه، وسنقوم بالتواصل معك في أقرب فرصة ممكنة
Syndicate
جامعاتنا العربية.. كيف تنطلق؟ PDF تصدير لهيئة طباعة إيميل
التقييم العام: / 9
سىءممتاز 
الكاتب/ عماد عبد العزيز المسعودي   

  

خلال فترة دراستي في الولايات المتحدة، لفت إنتباهي مدى أهمية دور الجامعة في تطور البلد من كافة النواحي: اقتصادياً، علمياً، تقنياً، وعسكرياً. الوضع هنا يختلف كثيراً عن عالمنا العربي، الجامعة ليست مجرد مدرسة يتم فيها تعليم الطلاب أساسيات العلوم والأداب لكي يتخرجوا بشهادات، وكذلك لا يكتفي البروفسور أو المعلم في الجامعة بالتدريس وكتابة بعض المقالات.

بعد تدقيق بسيط في نشاطات الجامعة على مختلف الأصعدة، تبين لي أنها بالفعل نواة التطور ومصدر الإبداع والاختراع. فمعظم المدرسين لديهم اختصاصات يبحثوا فيها بشكل دائم لكي يجدوا حلولاً لمشاكل الشركات والمنظمات والدوائر الحكومية. عندما تواجه الشركات مشاكل اقتصادية أو علمية تتجه إلى أقرب جامعة لكي تطلع على الأبحاث الجارية فيها، وإن وجدت غايتها فتقوم الشركة بطلب الاستشارة والبحث الإضافي مقابل مبالغ مالية مناسبة.

من ناحية أخرى، هناك رابطة قوية بين الجامعات ومنظمات البحث الطبي والمستشفيات. فمثلاً جامعة واشنطن تتصدر قائمة الجامعات الأمريكية في المجال الطبي، لذى نجد حولها العديد من معاهد الأبحاث الطبية، ومعظم مدرسي الجامعة هم أطباء في مستشفى الجامعة وكذلك في مستشفى هاربور فيو الشهير.

إذاً، نلاحظ ارتباط العلم بالعمل بشكل مباشر في المجتمع العلمي الأمريكي. كيف نستطيع أن تسفيد من هذه الظاهرة في بلادنا العربية؟ كم من الشركات العربية تتجه إلى شركات الاستشارات الأجنبية قبل أن تحاول الاستفادة من الموارد المتوفرة لديها محلياً.

كثير من أصدقائي الخليجيين يفتخر بوجود أحدث الجامعات العالمية في بلدانهم، جامعة تكساس أي أند إم، الجامعة الأمريكية، جامعة لندن، جامعة كارنيجي ميلون، كامبردج … إلخ، جميل أن يتلقى طلابنا نفس مستوى التعليم الذي يتلقاه الطلاب في الدول الغربية، لكن ما هو الدور الذي يقوم به فريق التدريس في هذه الجامعات لخدمة البلدان والشركات المستضيفة لهم؟

يجب أن يتم التركيز على هذه النقطة، وعلى الشركات استكشاف المواهب والخبرات لدى هيئات التدريس في جامعاتنا العربية. قد لا تكون الإجابات المتوفرة مباشرة، لكن بقليل من الدعم المادي والمعنوي، يمكن بدء مشاريع أبحاث جديدة ومتخصصة قد تنتح منها إبداعات وحلول واختراعات تستفيد منها الشركة الداعمة، وهيئة التدريس المدعومة، والطلاب المساعدين لهيئة التدريس، وكذلك المستخدم والمستهلك العربي.

 

 

عماد المسعودي

الولايات المتحدة

 


المشاهدة: 1366

التعليقات (7)
1. أضيف بواسطة test في 15-03-2008 22:21
 
 
 
2. أضيف بواسطة // في 17-03-2008 21:22
 
 
موضوع مهم أخي، يستحق المناقشة
 
3. أضيف بواسطة احمد زيد في 19-03-2008 06:17
 
 
أخي عماد 
 
مقال جميل و لي التعليق التالي: 
 
لقد قمت برسم الفجوه بيننا و بين امريكا و لكن عندما تتحدث عن الشركات فانت تتكلم عن الشركات في اليمن و كأنها شركات من الحجم االامريكي و الامتداد العالمي. معظم شركاتنا في اليمن شركات اسريه او شركات صغيره جدا ليست لها اقسام ابحاث و تطوير اصلا لتذهب الى الجامعه. 
 
نحتاج الى حلول محليه معقوله. القائمين على الجامعات اليمنيه مشكلتهم انهم يحاولون تطبيق حلول مستورده. 
 
الجامعات الامريكيه قامت بهذا الشكل في اطار متغيرات و ظروف معينه غير موجوده عندنا. 
 
الجامعات اليمنيه في الوقت الحالي تقوم كمزود للسوق اليمنيه بالعماله المؤهله. او على الاقل هذا المفروض و هذا هو الحد الادنى. لذلك اظن ان التركيز الحالي لا بد من ان يكون لاجل تحقيق الحد الادنى بشكل فعال. 
 
اما بالنسبه للابحاث فهذه تحتاج لبرنامج متكامل من دعم حكومي الى بنيه تحتيه الى تعليم اساسي ممتاز. 
 
طيب لنقل اننا نريد ان ناخذ هذه الافكار الى حيز التنفيذ...ماهي الخطه المتقرحه؟  
 
مجرد دعوه للتفكير
 
4. أضيف بواسطة عماد في 29-03-2008 06:34
 
 
أخي احمد،  
 
كعادتك تضيف لكتاباتي أفكار مكملة وتعلو بمحتواها لكي تصبح واقعية وقابلة للتنفيذ.  
 
حقيقة، كتبت هذا الموضوع لمدونتي والتي أستهدف من خلالها الوطن العربي ككل وليس اليمن فحسب. مقالتي كانت موجهة لشركات مثل أرامكو وكيوتل وإعمار ودبي ورد وغيرها من عمالقة الوطن العربي.  
 
لكن، وعلى الرغم من اختلاف السياق هنا، أرى أنه بإمكان الشركات اليمنية (الأسرية) أن تبدأ في التعاون مع الجامعات اليمنية (المبتدأه).  
 
حقيقة، لا أدري ما هي مدى قوة هذه العلاقة بين الشركات والجامعات في اليمن، لكني متأكد من أن هناك مجال للتعاون لا يستدعي أي بنية تحتية أو دعم حكومي.  
 
على أي حال، أتفق معك في نقاط كثيرة يا أحمد، وكعادتك أوقفت الشاب الحالم وأعدته إلى عالم الواقع !  
 
مشكور !
 
5. أضيف بواسطة amy في 07-04-2008 03:48
 
 
hi
its a big big defrints betwen usa and yemen :cry
 
6. أضيف بواسطة ali alhadheri في 16-05-2008 16:49
 
 
We can Be
Thanks for your articel but if look deeply in USA and CAnada life style i think it is just like Yemen with a single exception " Accountabelity " we have systems in yemen we have law we have almost every thing needed to be developed but we dont have the accountabelity and we dont have a system to inforce it ! what we can Do !
 
7. أضيف بواسطة abubakr salem في 11-06-2008 12:54
 
 
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
we have more degrees, but less common sense; more knowledge, but less judgment; 
 
with regard
 

فقط الأعضاء المسجلين هم يستطيعوا اضافة تعليقات.
قم بتسجيل الدخول أوالتسجيل بالموقع.

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
استبيان
أين تفضل العمل والعيش؟
 
أكثر قراءة
أرشيف